فقد من اجلها هي واردف بهدوء وثبات: حضرتك عارف اني مش محتاج فلوس وعندي اللي مكفيني وعمري مطلبت فلوس من حد..
عزيز بسخريه: امم طيب ي حبيبي عايز اي بقي..
مسح فتحي ع دقنه بغضب ولكنه اردف بثبات: انا كنت جاي وعشمي خير فحضرتك انك توافق ع طلبي..
نظر له عزيز بجمود..
فتحي بثبات: انا طالب ايد الانسه سما بنت اخو حضرتك..
عزيز بنظرات غاضبه ناريه: انت اتجننت صح..
فتحي بغضب: مش فاهم اي الجنان فطلبي…
عزيز وهو ينهض ويضرب يدااه ع المكتب امامه بغضب: اتجننت عشان فاكر اني نايم ع وداني ومش عارف انك بتلعب ع بنتي لعبه وس*خه وبعد موقعتها فيك جاي تطلبها مني عشان تلوي دراعي بموافقتها..
نهض فتحي بغضب من اتهامته الباطله له: حضرتك غلطان، انا لو كانت نيتي حاجه وحشة مكنتش جيت وطلبتها منك
دلوقتي..
عزيز بغضب شديد: وانا مش هجوز سما اللي زي الملايكه لبلطجي زيك..
فتحي بهدوء رغم غضبه: انت عارف ي عزيز باشا ان عندي مصنع لاجهزه كهربائيه وشركه كمان بتوع ابويا الله يرحمه انا هعيد
الشغل فيهم وهبدأ من جديد عشان سما وبس..
عزيز بسخريه لازعه: برضو مش كفايه واحد زيك معادي او*سخ نااس فمصر ودول مستنين يعرفولك نقطة ضعف عشان ينتقمو منك وياذوك فيها ولو عرفو اللي بينك وبين سما هي اللي هتروح ضحيه، وانا مش هحميها من ابوها عشان ارميها عند الانيل منه..
فتحي بغضب: يعني حضرتك برضو مصمم ترفض مع ان فتحي البلطجي هو اللي كان بيخلصلك كل الشغل الو*سخ بتاعك ولو موافقتش ع جوازها مني هيبقي عليا وع اعدائي ي عزيز ي شناوي..
عزيز بغضب شديد ولكنه اردف بخبث ففتحي يعرف الكثير عنه: انت مش بتحبها، لو كنت بتحبها كنت بعدت عنها عشان تحميها مش هتقرب منها عشان تخسرها زي مخسرت اهلك..
تصنم فتحي امامه وهو يغمض عيناه بألم، فعزيز قد ضغط ع جرحه بدماء بارده…
عزيز بخبث: لو بتحب سما ابعد عنها وتخليها هي كمان تبعد..
فتحي بدموع لاول مره تظهر امام عزيز: بس انا بحبها ومقدرش اعيش من غيرهاا..
عزيز بحده: يبقي تنفذ اللي قولتلك عليه ي فتحي، سما ملهاش ذنب تتحمل ماضيك اللي زي الزفت..
فتحي وهو يستدير للجهه الاخري ويمسح دموعه وهو يردف بألم: المطلوب..
عزيز وهو يربت ع كتفه: من يومي بقول عليك راجل وجدع، انا هقولك تعمل اي واقتنع ان ده لمصلحة سماا..
_ فماذا سيفعل فتحي كي يبتعد عن سماا.. 💔
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ نديم وهو يدلف داخل قصر عائلته وهو يلهو بهاتفه، ثم ذهب وجلس بجوار كمال وحوريه..
نديم وهو ينظر للتلفاز بلهفه: الماتش بدأ..
حوريه وهي تأكل بعض الفراوله: فاضله بتاع عشر دقايق، بس ملوش لازمه نحضره الاهلي هيخسر..
نديم بغيظ: اقسم بالله لو الوداد كسب الاهلي لخليكي تحضري فرحك وانتي مكسحه..
حوريه بخوف: الله وانا مالي انا، ده مجرد احساس..
كمال بجديه: كلمت سالي ولا لسه ي نديم..
نديم بتنهيده: شرحتلها الموقف ع اساس انها هي اللي هتبعد، بس لا فجأتني بانها عيطت شويه وبعدين قالتلي انها مسمحاني وعشان بتحبني هتتخطي الفتره دي بس مسيبهاش وافضل جمبهاا..
حوريه بغيظ: ي باااي البنت دي بيض ولازقه اوووي..
نديم بسخريه: ولي متقوليش انها بتحبني بجد واصيله برغم اللي حصل متمسكه بيا، مش زي الهانم بتمنالها الرضا ترضي
وفالاخر سابتني ومشيت من غير سبب..
صمت كمال وحوريه بحزن ، فهم ايضا لا يعلمون لما تركته ريهام بهذا الشكل..
كمال: انت قولتلها انك ممكن تطلق ريهام..
نديم بغضب: قولتلها مش عارف بس انا مش هطلق ريهام اللي اعرفه وهي متقبله الوضع وريهام بالجزمه هتتقبله وانا هعرف
ازاي اندمها ع تصرفاتها دي..
_ بعد دقائق..
نديم وهو ينظر لحوريه بغضب شديد: دخل فينا جون من الدقيقه عشرين..
حوريه بخووف شديد : ااا شوفت حد قالك تنبر فيها وتقول هنخسر..
نديم وهو يتقدم بأتجاهها بغضب: انا برضو ي جزمه..
_ ركضت حوريه للاعلي وهي تصرخ بخووف..
كمال بضحك شديد ع هيئتها وهي تركض بخوف مثل الطفل المذنب: سيبها واقعد، الماتش ولع..
_ قطع اندمااج نديم وهو يشاهد الماتش رنين هاتفه..
اجاب دون انتبااه لمن يتصل وهو ينظر للتلفاز: ايوه مين؟
ام ابراهيم بصوت خافت: نديم انت فاضي..
نديم بقلق: خير ي ام ابراهيم في حاجه، ريهام كويسه..
كمال بقلق بجواره: في اي ي نديم..
ام ابراهيم بقلق: بص ي بني انا مليش الحق اني اتدخل بس انت لازم تلحق ريهام قبل متعمل الغلط اللي هتندم عليه عمرها كله..
نديم بقلق شديد وهو ينهض بفزع: في اي ي ام ابراهيم اتكلمي..